عمارة المساجد
بناءُ وترميمُ المساجد وتأثيثُها ليكونَ بيتَ الله مكانَ راحةٍ وعبادةٍ للمسلمين.
إرثٌ من العطاء يمتدُّ في دروبِ العلمِ والمعرفة، ومنارةٌ تُضيءُ سُبلَ النابغين، استمراراً لمسيرةٍ عُرفت بالكرمِ والإحسانِ وخدمةِ المجتمع.

جارٍ التحميل...
أُسِّس وقفُ الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود تخليداً لإرثِ رجلٍ عُرف بالعطاء ومحبَّةِ العلم، فجعلَهُ مَعيناً لا ينضب لخدمةِ المجتمع، ودعمِ طلَّابِ العلمِ والباحثين، وإحياءِ الموروثِ الثقافيِّ والمعرفي.
يعملُ الوقفُ وفقَ منظومةٍ حوكميَّةٍ راسخة، تضمنُ استدامةَ أثرهِ وامتدادَ نفعهِ لأجيالٍ متعاقبة، ملتزماً بقِيَمِ الأمانةِ والشفافيةِ والإتقان.
« وباقي ريع الثلث يصرف في أعمال البر ووجوه الخير من صلة رحم واطعام جائع وكسوة عريان وعمارة مسجد وسقاية ماء وتفطير صائم ».
أن نكونَ وقفاً رائداً في صناعةِ الأثرِ المستدام، يُسهمُ في بناءِ مجتمعِ المعرفةِ وخدمةِ الإنسان.
تقديمُ مبادراتٍ نوعيَّةٍ في التعليمِ والبحثِ والتنميةِ الاجتماعية، وفقَ معاييرَ حوكميَّةٍ راسخة.
الأمانةُ، والإتقانُ، والشفافيةُ، والاستدامة — قِيَمٌ تؤطِّرُ كلَّ ما نُقدِّم.
بناءُ وترميمُ المساجد وتأثيثُها ليكونَ بيتَ الله مكانَ راحةٍ وعبادةٍ للمسلمين.
توفيرُ الملابسِ والأثوابِ للمحتاجين ضمنَ برامجٍ منظمةٍ تُعنى بالكرامةِ الإنسانية.
إنشاءُ آبارٍ وتوزيعُ مياهٍ صالحةٍ للشربِ في المناطقِ التي تعاني من شحِّ المواردِ المائية.
تقديمُ وجباتٍ إفطارٍ للصائمين خلالَ شهرِ رمضانَ المباركِ في مختلفِ المناطق.
مبادراتُ برٍّ متنوعةٌ تشملُ إغاثةَ المحتاجين ومساعدةَ الأسرِ الفقيرة والأيتام.
يُتيحُ الوقفُ منحاً دراسيَّةً وبحثيَّةً للمتميِّزين والمتميِّزات، إيماناً بأنَّ الاستثمارَ في الإنسانِ هو أنجحُ أوجهِ العطاءِ وأبقاها أثراً.
ابدأ التقديمتعبئةُ نموذجِ المنحةِ مع المستنداتِ المطلوبة.
مراجعةُ الطلباتِ وفقَ معاييرَ علميَّةٍ دقيقة.
إشعارُ المرشَّحين، وبدءُ مرحلةِ الدعمِ والمتابعة.
نفخر بشراكتنا مع جهات رائدة تشاركنا رسالة العطاء وخدمة المجتمع
